غذاء ملكات النحل مقوي جنسي فعّال جدا + كل شيء عن غذاء الملكة



غذاء ملكات النحل مقوي جنسي والمبايض فعّال لدرجة كبيرة + تقرير كامل عن غداء الملكة

ما هو الغذاء الملكى:

سائل لونه يميل إلى البياض، يشبه اللبن الكثيف، أو القشدة، تفرزه الشغالات لتطعم به الملكة واليرقات،طعمه حار، حمضى وسكرى قليلاً(pH=3.8 تقريباً) يذوب فى الماء جزئباً وكثافته 1.1 فى المتوسط, والغذاء الملكى هو الذى يحدد مستقبل اليرقات المؤنثة، فإن غذيت عليه طيلة الطور اليرقى (خمسة أيام) أصبحت ملكة طويلة ورشيقة مبايضها كاملة خصبة، وإن غذيت عليه لمدة ثلاثة أيام فقط، واستكمل غذاؤها بحبوب اللقاح المعجون بالعسل (خبز النحل)، أصبحت شغالة عقيمة مبايضها ضامرة أما الذكور فتغذى يرقاتها عليه لمدة ثلاثة أيام فقط، وتستكمل تغذيتها بحبوب اللقاح المعجونة بالعسل لمدة ثلاثة أيام أخرى.

يتركز في غذاء ملكات النحل مجموعة هائلة من الهرمونات والفيتامينات المنشطة للغدد التناسلية مثل : نياسين – ريبوفلافين – ثيامين – اينوسيتول – بيوتين حمض بانتوثينيك – حمض الفوليك – فيتامين (هــ).

وفي إحدى الدراسات التي اجريت على غذاء الملكات لوحظ ان الاشخاص الذين يتناولون هذا الغذاء يزيد نشاطهم وقدرتهم الجنسية عن غيرهم.

وفي إحدى التجارب تم حقن من القرود تحت الجلد بخلاصة غذاء الملكات… وبعد مضى خمسة ايامم لاحظ الباحثون حدوث نشاط في وزن المبايض في إناث القرودز كما ثبت كذلك ان هذا الغذاء ينبة حركة الرحم مما يساعد على عملية الولادة ، كما انه يعمل على ادرار الدورة الشهرية إذا غاب او انقطع.

وثبت ان لغذاء الملكات اثر فعالا في علاج مظاهر الشيخوخة ويساعد على زوال متاعب غدة البلاوستات عند كبار السن ، وله اثر واضح في تقوية عضلة القلب والوقاية والعلاج من تصلب الشرايين وضغط الدم المرتفع.
  

أضرار الإسراف في تناول غذاء الملكات:

ان الاسراف في تناول غذاء الملكات قد يؤدي إلى حدوث نتائج غير مرغوب فيها ، فبعض انواع الفيتامينات او الهرمونات قد تؤدي إلى حالة تسسمم لو زادت نسبتها في الجسم بدرجة كبيرة مثل فيتامين (د).

طريقة استعمال الغذاء الملكي:
يمكن استخدام الغذاء الملكي بأخذه قبل الفطور على حالة نقية بمعدل 4 – 5 ملليجرام يوميا او مخلوطا بالعسل بنسبة 1% ويؤخذ من هذا الخليط ملعقة صغيرة على الريق او يمكن اسحلابه تحت اللسان او على صورة ثانية او بداخل برشامة تحتوي على 1 – 5 ملليجرام من الغذاء الملكي الجاف.

ويستعمل الغذاء الملكي في علاج امراض سوء التغذية والضعف العام الناشئ عن سوء التغذية والضعف الجنسي الناتج عن الضعف العام وامراض الشيخوخة واعادة الدورة الشهرية المنقطع عند النساء الناتج عن الضعف العام.

طريقة حفظ الغذاء الملكي:
يمكن حفظ الغذاء الملكي على هيئة مسحوق ، وقد يتبلور الغذء الملكي وسرعان ما يذوب عند درجة الحرارة من 2 – 4 درجة مئوية ، ولكن بعض البورات تذوب بسرعة عند حفظه في درجة الحرارة العادية لعد اسابيع ويصبح لونه مصفرا او بنيا وذا رائحة قوية لتحلل البروتين الموجود بة وتزيد سرعة تحلل البروتين بزيادة رطوبة الجو التي تشجع على تعفن الغذاء الملكي.

الغذاء الملكي وجمال البشرة:
كما يستخدم الغذاء الملكي لاعادة الشباب إلى خلايا البشرية ومحو التجاعيد الرقيقة ، وتنشيط الدورة الدموية بالبشرة وبذلك يعطيها حيوية وجمالا وذلك باستعمال على هيئة كريمات او يؤخذ الغذء الملكي عن طريق الفم او كليهما معاإن غذاء الملكات هو سبب تحول النحلة العادية لتصبح ملكة. ولايوجد مادة أخرى في علم الحيوانات أو في الطب مشابهة أو لها تأثير في النمو واطالة العمر والتكاثر مثل هذه المادة .

إن غذاء الملكات مغذ فعال وسريع الهضم. تم تحليله وتبين ان به جميع العناصر الضرورية للحياة. مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات، خاصة أنه غني بفيتامين ب المركب، والمعادن والهرمونات والسكريات والدهون بالاضافة لوجود 3% من المواد غير المعروفة وغير القابلة للتحليل، لذا أطلق عليه كثير من الباحثين (اسم المكونات السحرية) والتي تعطي غذاء الملكات خصائصه وقوته، حيث جميع هذه المكونات توجد بشكل مركز.

ينصح بتناول غذاء ملكات النحل للآتي :

* يستخدم كمقو للجهاز العصبي.

* يصحح حالات سوء التغذية ويحفز على النمو.

* يستخدم في علاج حالات التهابات المفاصل وأمراض الكبد وقرح الجهاز الهضمي وأمراض الأوعية الدموية.

* يستخدم في علاج المشاكل النفسية عند البالغين يفيد الأطفال في تحسين الشهية وزيادة الوزن وتنظيم ضربات القلب وزيادة مقاومتهم للأمراض المعدية.

* أعطى نتائج مذهلة في علاج حالات القرح .

* النساء اللواتي يتناولن غذاء الملكات في سن اليأس تختفي لديهم أعراض اليأس ويصبحن قادرات على الانجاب مرة أخرى.

* ينشط الغدد الصماء التي بدورها تنشط القوة الجنسية.

* يحتوي غذاء الملكات على أسيتيل كولين الذي يوسع الأوعية الدموية ولهذا يستعمل في علاج حالات ارتفاع ضغط الدم.

* يفيد في علاج أمراض القلب حيث أنه يخفض الكوليسترول في الدم.

* ينظم عملية التغيرات الكيميائية بالخلايا التي بها تؤمن الطاقة الضرورية للعمليات والنشاطات الحيوية والتي بها تمثل المواد الجديدة للتعويض عن المندثر منها.

* له تأثير مدر للبول.

* يستخدم أيضاً لمنع السمنة والتعب.

* ينظم وظيفة الغدد الصماء.

* مفيد في علاج تصلب الشرايين وقصور الشريان التاجي.



شارك الموضوع مع أصدقائك

comments powered by Disqus